لماذا نختار التغذية النباتية..  

إن كان هناك اسما بديلا للتغذية النباتية ففي أغلب الظن سيكون غذاؤك هو دواؤك لكون التغذية النباتية كنزاً طبيعيا يحوي حلولا لمشاكل صحية عديدة نعاني منها في وقتنا الحاضر. فأمراض كالسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة الزائدة أصبحت منتشرة في عالمنا العربي ولذا لزم إيجاد حل فعال صحي تماما وآمن بدون أي أعراض جانبية. والدراسات العلمية أثبتت دور التغذية النباتية في حل الكثير من هذه المشكلات الصحية.




لماذا أتبع نظام غذائي نباتي؟

كما أوضحنا سابقا فالإصابة بالأمراض الغير المعدية مثل السمنة والسكري والسرطان وغيرها من الأمراض المزمنة في هذه الأيام تزداد بمعدلات خطيرة وتظهر مؤشرات وفيات عالية في جميع أنحاء العالم وذلك وفق لدراسات وأبحاث قامت بها منظمة الصحة العالمية*. (1)(2)

هذه الأمراض تتسبب فيها عوامل متعددة، ولكن يمكن القول إن نمط الحياة التي نعيشها، مثل التعرض للضغوط المستمرة والتدخين وإدمان الوجبات السريعة وعدم الإعتماد على نظام غذائي صحي يساهم بقدر كبير في انتشار هذه النوعية من الأمراض. ونتيجة لذلك حاول العلماء من جميع أنحاء العالم وفي مختلف التخصصات المرتبطة بالصحة والتغذية تطوير إستراتيجيات وقائية مختلفة، ولا سيما تعزيز العادات الصحية باعتماد أنظمة غذائية صحية وأهمها بالطبع الأنظمة الغذائية النباتية لوجود أدلة ودراسات علمية واضحة تؤكد على أن الالتزام بحمية نباتية  يدعم الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري من النوع الثاني.

اليوم أصحبكم في رحلة شيقة لاكتشاف أحد كنوز الأغذية النباتية الطبيعية التي أكرمنا الله بها لتكون دواءً شافيا للكثير من الأمراض التي تضعف اجسادنا والذي نقدمه خصيصا لك في طبق متميز.

الملفوف المخمر أو ساوركراوت (Sauerkraut).

هذا الصنف النباتي اللذيذ معروف بفوائده لصحة الأمعاء وهو الرفيق المثالي لوجبة من البرجر النباتي أو البيتزا ويضاف لفوائده الجبارة لونه الجميل الزاهي المشبع للعين وأيضاً إمكانية تخزينه في الثلاجة لأسابيع ويبقي مذاقه طازجا كأول يوم صنع فيه.


الملفوف المخمر هو أساس هذا الطبق اللذيذ ويعتبر علاجًا طبيعياً لأنه غني بالمواد الكيميائية النباتية ومضادات الأكسدة والفيتامينات مثل Vit. A, E, C, K   و فيتامينات B التي تضم كلا من الثيامين (B1) والريبوفلافين (B2) بالإضافة إلى نسبة كبيرة من المعادن مثل الكالسيوم والمنغنيز والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم مع نسبة منخفضة من الدهون المشبعة والكوليسترول والبروتينات.

مكونات الساوركروات

يتكون من: الملفوف والشمندر والماء والملح في طبق نباتي 100٪

خالٍ من مركبات الجلوتين مما يجعله مناسباً للجميع صغاراً وكباراً على حد سواء.

من أين بدأ الساوركراوت؟

ظهر الملفوف المخمر أو الساوركراوت لأول مرة في الصين منذ حوالي 2000 عام ثم امتد ليتنشر في دول عديدة أشهرها دولة المانيا حتى وصوله الينا بدولنا العربية ويحتوي كوب واحد (142 جرام) (3) من الساوركراوات على التالي:

السعرات الحرارية

27

Calories

الدهون

0 gram

Fat

الكربوهيدرات

6 grams

Carbs

الالياف

4 grams

Fiber

البروتينات

1 gram

Protein

الصوديوم

41%of the (DV)#

Sodium

فيتامين ج

23% of the DV

Vitamin C

فيتامين ك 1

15% of the DV

Vitamin K1

الحديد

12% of the DV

Iron

المنجنيز

9% of the DV

Manganese

فيتامين ب 6

11% of the DV

Vitamin B6

حمض الفوليك

9% of the DV

Folate

النحاس

15% of the DV

Copper

البوتاسيوم

5% of the DV

Potassium

#- (DV) is The Daily Value.

 

ما الفوائد الصحية التي يقدمها لنا الساوركراوت؟

فوائد صحية عديدة يهديها لنا الساوركراوت المميز من خلال مكوناته ولكن دعنا نتعرف أولا على اخر ما توصل اليه علماء الطب والتغذية والعقاقير في العالم من خلال دراستهم للمركبات الموجودة في الملفوف كمكون الرئيسي لهذا الطبق الرائع.

محتوى الملفوف من المركبات الكيميائية:

منذ بداية العام 2012، أثبتت مجموعة من الباحثين الاسبان في مختبر الكيمياء النباتية بقسم علوم وتكنولوجيا الأغذية، أن الملفوف يحتوي على أربع مجموعات رئيسية من المركبات الكيميائية وهي الجلوكوزينات والمركبات الفينولية ومضادات الأكسدة والكتلة الحيوية (بروتينات).(4) وفي العام 2016 أوضح باحثين صينين بجامعة تشجيانغ للزراعة وعلوم الأغذية أن كل مجموعة من المكونات الأربعة الرئيسية للملفوف تحتوي على العديد من المركبات.(5)

وفقا للتالي:

مجموعة الجلوكوزينات Glucosinolates (GS).

ومن أشهر أنواعها الجلوكوبراسيكنابين Glucobrassicanapin وجلوكونابين gluconapin وبروجوترين progoitrin   ووجلوكوبراسيسين glucobrassicin. وقد ثبت علميا أن الجلوكوزينات (GSs) الموجودة في الملفوف هي مركبات ناتجة من عمليات الأيض الثانوية وتتحول داخل الجسم الى مركبات الإندول 3 كاربينول التي لها دور كبير في مقاومة نشأة الخلايا السرطانية.

مجموعة المركبات الفينولية.

وتتضمن 17 مركباً فينولياً مثل أحماض الهيدروكسيسيناميك وحمض الفيروليك وحمض الكافيين، بالإضافة الي أحماض الستريك والماليك والأوكساليك. وقد أثبت الباحثين في قسم العلوم الكيميائية بكلية الصيدلة في جامعة بورتو بالبرتغال انه بسبب وجود هذي المركبات الفينولية في الملفوف يكسبه نشاطاً مضاداً للميكروبات المسببة للكثير من الأمراض التي تنتقل عن طريق الغذاء الملوث، ولهذا فإن استخدام الملفوف يعزز من قدرة الجسم على مقاومة الأمراض المعدية وذلك حسب دراسة قام بها عدد من الباحثين بإحدى الجامعات بالبرتغال.(6)

 مجموعة مضادات الأكسدة

هي مركبات فلافونويد من أشهرها الأنثوسيانين واللوتولين ويحتوي الملفوف على 14 نوعاً مختلفاً من الأنثوسيانين أشهرها السيانيدين ومشتقاته التي ثبت علمياً ان لها قدرات علاجية مبهرة وخاصة في تخفيف حالات الالتهابات والألم الناتج عنها كما وجد انها تساعد على تحسين عمليات الهضم بالأمعاء وذلك وفقاً لأبحاث أجريت في كلا من معهد العلوم الزراعية بجامعة نبراس الهندية ومعهد المحاصيل الأسكتلندية. (7) (8)

ووفقاً لدراسات أجرتها مجموعتان منفصلتان من الباحثين، المجموعة الأولى في قسم التغذية وعلوم الغذاء بكلية بيرك في جامعة ماريلاند بالولايات المتحدة، والمجموعة الثانية في قسم الكيمياء الحيوية بجامعة لودز في بولندا فقد ثبت أن النظام الغذائي النباتي الذي يحتوي علي الملفوف يمد الجسم بتركيزات عالية من الأنثوسيانين والذي بدوره يوفر للجسم مزايا علاجية كثيرة وبدون أي آثار أو أعراض جانبية ومن هذه المزايا العلاجية وقاية القلب والأوعية الدموية عن طريق تعديل التمثيل الغذائي للكوليسترول وذلك بخفض تركيز الكوليسترول في الدم و مستويات LDL  ودهون الكبد الثلاثية وإسترات الكوليسترول.

إن لمكونات الملفوف تأثيرات مباشرة على دهون الكبد الثلاثية وإسترات الكوليسترول حيث تعمل على تثبيط تخليق إنزيمات الدهون الثلاثية وإنزيمات إسترات الكوليسترول مما يحسن من عملية الأيض للكوليسترول ويؤدي الي خفض تركيزه في الدم وبالتالي يحمي من أمراض القلب والأوعية الدموية.(9) (10)

وخلاصة القول من أبحاث علمية عدة موثقة أجريت على تأثير مكونات الملفوف الكيميائية. أثبتت أن تناولنا للملفوف أو الساوركروات خاصتنا يحمينا من أمراض السرطان والشيخوخة المبكرة والسكري والقرحة وأمراض الزهايمر. كما يساعدنا في إنقاص الوزن، وتعزيز جهاز المناعة وتحسين نضارة الجلد وإزالة السموم من الجسم. (9)(10)


الملفوف المخمر أو الساوركراوت  في نقاط

االساوركراوت مغذي للغاية: تكمن قوة الساوركراوت الصحية والغذائية لتعرضه لعملية التخمر فعندما تتفاعل الخميرة والبكتيريا مع السكريات الموجودة في الملفوف. يخلّق تخمير المخلل ظروفاً تُعزز نمو البروبيوتيك المفيد.

البروبيوتيك: هي نوع من البكتيريا تقدم للجسم فوائد صحية كبيرة. كما أنها تساعد على جعل الأطعمة أكثر قابلية للهضم، مما يزيد من قدرة أمعائك على امتصاص الفيتامينات والمعادن وهذا ما يجعل الملفوف المخمر مغذياً أكثر من الملفوف الغير مخمر أو سلطة الكرنب.

تحسين الهضم: يقال إن أمعائك تحتوي على أكثر من 100 تريليون من الكائنات الحية الدقيقة وهو ما يزيد عن 10 أضعاف العدد الإجمالي للخلايا في جسمك وتساعد البروبيوتيك الموجودة في الملفوف المخمر في تحسين التوازن البكتيري في أمعائك بعد إرهاقه باستخدام المضادات الحيوية.

مناعة إضافية: تؤثر البكتريا التي تملأ أمعائك تأثيراً قوياً على جهازك المناعي. وتساعد البروبيوتيك الموجودة في الملفوف المخمر على تحسين توازن البكتيريا في أمعائك، مما يساعد في الحفاظ على صحة بطانة الأمعاء. كما يساعد في الحفاظ على الفلورا المعوية الصحية وأيضاً منع نمو البكتيريا الضارة مما يساعد في إنتاج الأجسام المضادة الطبيعية علاوة على ذلك، فإن استهلاك أطعمة البروبيوتيك بانتظام مثل الملفوف المخمر يقلل من معدلات الإصابة بنزلات البرد والتهابات المسالك البولية بالإضافة إلى كون الساوركروات مصدراً للبروبيوتيك فإنه غني بفيتامين ج والحديد وكلاهما يساهم في صحة الجهاز المناعي.

يساعد في إنقاص الوزن: يساعد انخفاض السعرات الحرارية ومحتوى البروبيوتيك العالي في الساوركروات بشكل فعال على منع زيادة الوزن وتعزيز فقدان الدهون الغير المرغوب فيها في الجسم.

يقلل من خطر الإصابة بمرض السرطان: يحتوي الساوركراوت على مركبات نباتية مفيدة تقلل من خطر تطور وانتشار الخلايا السرطانية.

يقوي القلب: تساعد محتويات الألياف والبروبيوتيك وفيتامين K2 في الساوركراوت أو الملفوف المخمر في خفض مستويات الكوليسترول في الدم، وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

 يساهم في تقوية العظام: يحتوي الساوركروات على فيتامين K2 وهو عنصر غذائي يعزز صحة العظام.

***********Top of Form

 

جسدك يعاني تحت وطأة السعرات الحرارية الزائدة والدهون المفرطة والسكر المخزن بداخلك.

نحن سنساعدك أن تجد لك طريقاً تصل به الي جسد صحي وحياة أفضل خالية من أوجاع الأمراض المزمنة

فالتغذية النباتية هي الحل الفعال للكثير من المشاكل الصحية التي تؤرقك اليوم

منتجنا الملفوف المخمر أوالساوركراوت


اختيار موفق تضيفه إلى مائدتك اليومية ليمدك بالكثير من الفوائد لكامل اليوم 

وأيضا لخلوه التام من أي مكونات معدلة وراثيا او نكهات صناعية او ملح مكرر

فنحن لا نعتمد في عملية التصنيع إلا على ملح البحر الطبيعي حفاظا على صحتك.

اخط خطوتك الأولى 

 في

عالمنا الصحي المليء بالمنتجات النباتيةلتتعلم كيف تداوي نفسك بغذائك.

رحلة سنخوضها معاً وستبهرك نتائجها بالنهاية

 

 

 

 

*- موقع منظمة الصحة العالمية 

https://www.who.int/nmh/topics/es/.

References:

1-    Sarai, M.Q.; Paula, I.G.; Francisco M.Q.; Débora V. and Diego M. A.: The Role of Brassica Bioactive on Human Health: Are We Studying It the Right Way? Molecules 03, 2020. MDPI.

2-    Colditz, G.A.; Wollin, K.Y.; Gehlert, S.: Applying What We Know to Accelerate Cancer Prevention. Sci. Transl.Med. 04, 2012. 127. CrossRef, PubMed.

3-    U.S Department of Agriculture, Agricultural Research Service: Sauerkraut, canned, solids and liquids. 04, 01, 2019.

4-    Nieves B., Diego M. A., Garcia C. V.: Selecting Sprouts of Brassicaceae for Optimum Phytochemical Composition Journal of Agricultural and Food Chemistry 12,10,2012 Vol.60, Issue 45.

5-    Song Y.; Yang J.; Zhu Z.: Extraction, Identification and Analysis of the Functional Ingredients of Purple Knot Ball Kale. Journal of Horticulture, Acta, Horticulture Sinica, 15, 12, 2016, 01st issue.

6-    Vale P. A., Santos J., Melia N., Peixoto V., Brito V. N., Beatriz m. and Oliveira P. P.: Phytochemical composition and antimicrobial properties of four varieties of Brassica oleracea sprouts. FOOD CONTROL, 09, 2015. Vol. 55 Pages: 248-256.

7-    Deepranjan S., Amitava R.: Red Cabbage as Potential Functional Food in the Present Perspective. International Journal of Bioresource Science. 26, 06, 2016. Vol. 4, Issue 1, Pages: 7-8.

8-    Gordon J.M., Stewart F., Pat D., and Derek S.: Anthocyanins from red cabbage-stability to simulated gastrointestinal digestion. Phytochemistry. 06, 2007. Vol. 68, Issue 9, Pages: 1285-1294.

9-    Joanna S., Michal B., Joanna C. K., Malgorzata P., Krstyana J., and Barbara W.: Anthocyanins from red cabbage extract — evidence of protective effects on blood platelets. Central European Journal of Biology. 03,06, 2012. Vol.7, Issue 4.

10-     Xiaojing J., Haiqiu H., Zhenlei X., et al.: Lipids and Cholesterol-Lowering Activity of Red Cabbage Microgreens. Federation of American Societies for Experimental Biology. 04, 2016. Vol.30, Issue 1, Pages: 431:438.